الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
85
الغيبة ( فارسي )
3 - وروى محمّد بن عيسى بن عبيد العبيدي قال : أخبرتني رحيم أمّ ولد الحسين بن عليّ بن يقطين - وكانت امرأة حرّة فاضلة قد حجّت نيفا وعشرين حجّة - عن سعيد مولى أبي الحسن عليه السّلام - وكان يخدمه في الحبس ويختلف في حوائجه - أنّه حضره حين مات كما يموت الناس من قوّة إلى ضعف إلى أن قضى عليه السّلام . 4 - وروى محمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد بن عباد المهلّبي قال : لمّا حبس هارون الرشيد أبا إبراهيم موسى عليه السّلام وأظهر الدلائل والمعجزات وهو في الحبس تحيّر الرشيد ، فدعا
--> - پيش دامن آنها را نگيرد . كه كاملا خلاف واقع است چراكه نصوص صريحى در خوراندن سم به امام توسط هارون وسندى بن شاهك وجود دارد كه قابل انكار نيستند . از طرفي موضوع بحث ما أصل شهادت امام است به همين دليل شيخ بزرگوار تعرض به اين جهت نمىكنند ولى از بسيارى روايات متعدد ومتواتر شيعه استفاده مىشود كه امام كاظم عليه السّلام به دستور هارون الرشيد وتوسط سندى بن شاهك - لعنة اللّه عليه - مسموم شده وبه شهادت رسيدهاند كه در كتب متعدد علماى بزرگوار به آن اشاره فرمودهاند ؛ از جمله شيخ مفيد رحمه اللّه در ارشاد وشيخ طوسي رحمه اللّه در همين بخش مثل خبر شماره 7 اشاره كردهاند . به كتب متأخرين از اين دو بزرگوار نظير « العيون » و « بحار الأنوار » علامه مجلسي وغيره هم مىتوان مراجعه كرد .